شركة سعودية تتولى تأسيس المتدرب من الصفر ثم إرساله للتدريب العملي في الخارج. تعلن ملكية أكاديمية طيران في جنوب أفريقيا وشراكة في أكاديميات أمريكية، وتقول إنها تتعامل مع أكثر من مئة مركز تدريب. الشرائح تبدأ من دورة اللغة الإنجليزية ومصطلحات الطيران، وتصل إلى 250 ساعة طيران عملي لرخص الطيار الخاص والتجاري وأهلية الأدوات، مع شريحة للطيران العمودي.
تتحمل رسوم الاختبارات في المحاولة الأولى، وتغطي السكن في أمريكا للمدة المتفق عليها، وتساعد في معادلة الرخص إلى رخص سعودية، ويحق للمتدرب الانسحاب مع استرداد ما لم يُنجز من دراسته. مناسبة لمن يقبل الدراسة خارج المملكة بميزانية أقل من بعض البرامج المحلية، وغير مناسبة لمن يريد التدريب داخل المملكة أو يخشى تعقيدات التأشيرة.
لا توجد مراجعات بعد — كن أول من يكتب واحدة!